الوسواس القهري

الوسواس القهري هو نوع من أنواع اضطراب القلق الرهابي, أعراضه الأولوية هي الأفكار والأفعال الوسواسية التي يتبعها الشخص بشكل إلزامي, ومن الجدير بالذكر أن أعراض الوسواس القهري تتكرر باستمرار، فتؤدي الى شعور كبير بالقلق أو المعاناة، ويتسم الوسواس القهري بتخاطر الأفكار والأفعال الوسواسية المفرطة وغير الحقيقية.

والوساوس الشائعة بصورة كثيرة هي الخوف من التنجس والخوف من العدوى والشك القهري, فربما يكون الشخص خائفا باستمرار من عدم النظافة أو الإصابة بأحد الأمراض المعدية, وأيضا يكون خائف دائما من التسبب في حادث شديد، مثل إطلاق النار.

ولكن الشخص الذي يشعر بحاجة شديدة للتناظر فإنه يريد دائما أن تكون الأشياء الخاصة به في ترتيب معين بالإضافة إلى حدوث الأحداث في أوقات معينة، وإلا سيكون عرضة للقلق, وربما تظهر الأفكار الوسواسية على شكل اهتمام مستمر بالصحة الشخصية أو تكرار بعض الكلمات أو الصور والأفكار الجنسية المؤلمة التي تخطر على البال بصورة غير مرغوب فيها.

ماهو الوسواس القهري , اسبابة , اعراضة و علاجة

الأفعال القهرية النمطية الأكثر شيوعا هي التدقيق وغسل الأيدي أو الجسم كثيرا, مثال ذلك، قد يتحقق الشخص الذي يعاني من الوسواس القهري من إيقاف تشغيل ماكينة صنع القهوة عشرات المرات, وتشمل الأفعال الأخرى غسل اليدين بصورة متكررة أو غير ذلك غسل الجسم في كثير من الأحيان بدرجة غير عادية, أو احيانا ينطوي الغسل على طرق طويلة ومعقدة والتي يجب أن يؤديها بترتيب صحيح, وايضا يعتقد الشخص الذي يعاني من الوسواس القهري أن شيئا ضارا سيحدث لو لم يؤدي تلك الأعمال القهرية.

يعرف كثير من الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري أن الفرن مثلا، لم يتم تشغيله وانه يجب ان يذهب إلى العمل أو المدرسة ولكن بغض النظر عن ذلك لا يمكنه أن يتوقف عن التدقيق في الفرن كثيرا, وعادة ما تنتشر الوساوس المعتدلة بين الأطفال والمراهقين، بصورة خاصة، ولكن أعراض الوسواس القهري الأكثر شيوعا تستغرق وقتا طويلا مما يجعل الحياة اليومية والعلاقات الشخصية معقدة بصورة اكبر, ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري هم الأكثرعرضة لنوبات الهلع والتي ربما تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب.

التشخيصات:

يلزم تشخيص الإصابة بأحد الاضطرابات العقلية تعرض المريض لأعراض هذا الاضطراب لأسابيع أو لأشهر كما يتطلب زيارات للطبيب كثيرا، ويعد تشخيص الطبيب لإحدى الحالات مثل اضطراب الوسواس القهريأمرًا ضروريًا لتحديد شكل العلاج وطلب الحصول على إجازة مرضية، وايضا طلب التعويضات والفوائد الممكنة والمتوافرة وإعادة التأهيل المتوفرة من قبل المؤسسات الخاصة بلك, فبعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية يروا أنه من المريح أن يتم تشخيص حالاتهم في النهاية، ولكن يجد البعض فكرة تشخيص حالاتهم بوجود اضطراب فكرة صعبة.

ماهو الوسواس القهري , اسبابة , اعراضة و علاجة

ترتكز التشخيصات على أنظمة التصنيف الدولي للأمراض رقم 10 (ICD 10) وهذا تنشره منظمة الصحة العالمية، والدليل التشخيصي الإحصائي الرابع للاضطرابات العقلية (DSM IV) الصادر عن الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين.

إن الغرض من التشخيصات هو المساعدة في إيجاد الطرق المناسبة للعلاج، كما أن المريض ربما يستفيد من التشخيص، حيث من خلال الحصول على المعلومات الخاصة بالاضطراب الذي تم تشخيصه يستطيع المريض أن يتخطى الأمور التي من شأنها أن تجعل حالته اسوأ مثل الإسراف في الشرب أو السهر لوقت متأخر، وبالمثل، يمكن للمريض الحصول على معلومات عن الأمور التي قد تساعد في التعافي أو تخفيف أعراض الاضطراب.

يجب أن يعرف المرء أن الغرض من التشخيص ليس لتعريف المريض شخصيًا، وإنما لتعريف المتلازمات والأعراض التي تجعل حياته صعبة ومعقدة، وبالتالي، فإن التشخيص ليس لكي يتحدث عن المريض، بل هو مجرد وصف للأعراض التي تسببت للمريض في الإجهاد في مرحلة معينة من حياته، حيث ان التشخيصات مثلاضطراب الوسواس القهريليست سوى شرح بأن المريض يعاني من اضطراب عقلي, تصاحبه أعراض مثل التعب واليأس.

تبقى الكثير من العناصر خارج نطاق التشخيصات: فمثلا، لا يمكن أن يذكر التشخيص كيف تبدو حياة المريض في السابق أو يذكر حالة علاقاته في العمل ومع العائلة أو الذي يحدث في المجتمع في هذه اللحظة وما الآثار المترتبة على كل ذلك أو يقدم له حلولاً للمشاكل التي يعاني منها في بعض مواقف الحياة الحالية أو أن يحدد الأشياء التي يجدها ذات هدف أو ما الذي يجعله سعيدًا, بل توضح تشخيصات الاضطرابات العقلية ماهية الاضطراب وأعراضه من وجهة نظر الطب النفسي.

أحيانًا، يكون من الأفضل للمريض أن يفكر في تأثير التشخيص على حياته وهل يؤثر على هويته؟ حيث ربما يبدأ المريض في بعض الأحيان في الارتقاء إلى مستوى التشخيصات، فإذا وجد المريض أن سلوكه قد تغير بعد أن تم تشخيص حالته أو شعر بأن التشخيص لم يساعده على التعافي، فقد يكون من الحكمة أن يفكر المريض في سبب الخطأ الذي حدث.

ماهو الوسواس القهري , اسبابة , اعراضة و علاجة

يتطلب تشخيص الإصابة بأحد الاضطرابات العقلية تعرض المريض لأعراض هذا الاضطراب لأسابيع أو لأشهر كما يتطلب عدة زيارات للطبيب، ويعد تشخيص الطبيب لإحدى الحالات مثل الاكتئاب المعتدلأو فقدان الشهية العصبيأمرًا ضروريًا لتحديد شكل العلاج وطلب الحصول على إجازة مرضية، وكذلك طلب التعويضات والفوائد الممكنة والمتاحة وإعادة التأهيل المتوفرة من قبل مؤسسة التأمينات الاجتماعية الفنلندية (KELA)، فبعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية يجدون أنه من المريح أن يتم تشخيص حالاتهم في النهاية، في حين يجد البعض فكرة تشخيص حالاتهم بوجود اضطراب فكرة مؤلمة.

ترتكز التشخيصات على أنظمة التصنيف الدولي للأمراض رقم 10 (ICD 10) الذي تنشره منظمة الصحة العالمية، والدليل التشخيصي الإحصائي الرابع للاضطرابات العقلية (DSM IV) الصادر عن الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين.

يعتبر الغرض من التشخيصات هو المساعدة في إيجاد الطرق المناسبة للعلاج، كما أن المريض قد يستفيد من التشخيص، حيث من خلال الحصول على المعلومات الخاصة بالاضطراب الذي تم تشخيصه يستطيع المريض أن يتفادى الأمور التي تجعل حالته تسوء مثل الإسراف في الشرب أو السهر لوقت متأخر، وأيضا، يمكن للمريض الحصول على معلومات عن الأمور التي ربما تسهم في التعافي أو تخفيف أعراض الاضطراب بالسؤال عنها.

ويمكن تشخيص المرض ببعض بهذه العوامل ايضا:

فحوصات مخبرية.

التقييم النفسي.

الفحص السريري.

استخدام قياسات ومعايير الاضطرابات النفسية.

أعراض الوسواس القهري:

تختلف أعراض الوسواس القهري – وهي الأفكار المزعجة والتصرفات القهرية – من شخص لآخر, فأكثر الأفكار المزعجة انتشارًا:

الخوف من الاتساخ أو التلوث.

الحاجة المبالغ بها للتنظيم، والتكامل، والدقة.

أكثر السلوكيات القهرية انتشارًا:

تكرار الوضوء والصلاة.

الخوف من التسبب بالضرر لنفسه وللآخرين.

الخوف من الأخطاء.

الخوف من الإحراج أو من الفشل والتورط بسلوك غير لائق على الملأ.

الخوف من الأفكار السيئة أو الشعور بالخطأ.

الاستحمام أكثر من مرة، أو غسل اليدين بشكل متكرر.

الخوف من الإصابة بالأمراض.

الامتناع عن مصافحة الآخرين أو ملامسة مقبض الباب.

تكرار التحقق من الأمور بشكل مبالغ فيه، مثل الأقفال أو مواقد الغاز.

العد بشكل متواصل – سواء بصمت أو بصوت عال – خلال القيام بالأعمال اليومية العادية.

تكرار كلمات، أو مصطلحات.

الشعور بالحاجة للقيام بنفس المهام عدة مرات (كالصلاة والوضوء).

التدقيق على ترتيب وتنظيم الأغراض الشخصية بصورة دائمة وثابتة.

تناول مجموعة معينة وثابتة من الأغذية، ووفق ترتيب ثابت.

التلعثم خلال الكلام، وايضا اضافة تخيلات وأفكار مزعجة لا تختفي من تلقاء نفسها، ومن شأنها أن تسبب اضطرابات النوم.

تجميع والاحتفاظ بأغراض ليس لها أية قيمة واضحة.

الأسباب:

لا يوجد مسبب مؤكد وواضح للوسواس القهري، أما النظريات بشأن العوامل المسببة والمحتملة للوسواس القهري فتتضمن:

عوامل بيئية: قد يكون بسبب عدوى والتهابات.

عوامل جينية ووراثية.

عوامل بيولوجية: ربما يكون نتيجة تغير كيميائي يحصل في أداء الدماغ.

متى يجب على مصاب الوسواس القهري الذهاب للمريض؟

قد يصاب الأغلبية ببعض التصرفات الوسواسية في مرحلة ما من حياتهم أو قد تكون جزءًا من شخصياتهم، لكن ذلك لا يعني أنهم مصابون بالوسواس القهري، حيث إن ما يميز المرض أنه يعركل أداء المهام اليومية ويهدر الكثير من الوقت.

عوامل الخطورة:

التاريخ العائلي.

الإصابة بأمراض نفسية أخرى.

حياة مليئة بالتوتر والضغط، أو التعرض لصدمات أو أحداث مؤلمة.

قد تسوء حالة الأم المصابة بالوسواس بعد الحمل.

المضاعفات:

اضطراب العلاقات الاجتماعية.

عدم القدرة على الذهاب إلى العمل أو المدرسة.

اكتئاب واضطرابات نفسية أخرى.

أفكار وتصرفات انتحارية.

التهاب جلدي نتيجة لغسل اليدين بشكل مستمر.

العلاج:

يختلف العلاج بحسب شدة الحالة ونطاق تأثير الوساوس في حياة المريض، ويوجد نوعان أساسيان متبعان في علاجه، وهما العلاج النفسي والدوائي.

العلاج النفسي للوسواس القهري:

يتم استخدامه في الحالات غير الشديدة حيث يتم استخدام طريقة (التعريض ومنع الاستجابة)، وتكون عبارة عن جعل المريض يواجه مثيرات الوساوس ومنعه من إصلاحها أو وضعها بالشكل الصحيح.

وهناك ايضا طريقة أخرى تسمى (العلاج المعرفي/الإدراكي السلوكي) وتعتبر الأكثر نجاحًا بين الأطفال والبالغين على حد سواء.

ولكن في الحالات الشديدة ربما يستغرق العلاج عدة أشهر لتظهر آثاره.

 

العلاج الدوائي للوسواس القهري:

ربما يتم اللجوء إلى استخدام الأدوية في الحالات المتقدمة، وبنسبة كبيرة تبدأ بمضادات الاكتئاب، ومع تقدم الحالة يتم اللجوء إلى المهدئات ومعالجة آثار القلق.

ولكن يجب الحذر من إيقاف الأدوية بدون استشارة الطبيب حتى لو ظهر تحسن في الحالة، وايضا يجب الحرص على استخدامها مثلما وصفها الطبيب.

علاج آخر للوسواس القهري:

أحيانًا، يكون العلاج النفسي والأدوية غير فعالة بما يكفي لمكافحة أعراض الوسواس القهري. وفي الحالات المقاوِمة للعلاج، يمكن تقديم خيارات أخرى:

برامج علاج مكثفة للمرضى الخارجيين والمرضى المقيمين. ربما تكون برامج العلاج الشاملة التي تركز على مبادئ العلاج بأسلوب التعرُّض ومنع الاستجابة (ERP) مفيدة للأشخاص المصابين بالوسواس القهري الذين يجدون صعوبة في ممارسة حياتهم طبيعيا بسبب حدة الأعراض لديهم. وتستمر هذه البرامج غالبا لعدة أسابيع.

التنبيه العميق للدماغ (DBS). التنبيه العميق للدماغ هو أسلوب معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الوسواس القهري للبالغين من عمر 18 عامًا فأكثر، الذين لا يستجيبون لأساليب العلاج التقليدية. يشمل التنبيه العميق للدماغ زرع مسارات كهربائية داخل مناطق معينة من الدماغ. وتُصدر هذه المسارات الكهربائية نبضات كهربائية ربما تساعد في تنظيم النبضات غير الطبيعية.

التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS). اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية جهازًا محددًا (جهاز شركة BrainsWay للتحفيز المغناطيسي العميق عبر الجمجمة) لعلاج الوسواس القهري لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و68 عامًا، عندما تكون طُرق العلاج التقليدية غير فعالة. التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة هو وسيلة غير باضعة (لا جراحية) تستخدم المجالات المغناطيسية لتحفيز الخلايا العصبية في الدماغ لكي تحسن أعراض الوسواس القهري. وخلال جلسة التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، توضع وشيعة كهرومغناطيسية على فروة رأسك بالقرب من جبينك. ويصدر هذا المغناطيس الكهربائي نبضًا مغناطيسيًا يحفز الخلايا العصبية في الدماغ.

تحدّث إلى طبيبك للتأكد من أنك تفهم جميع الإيجابيات والسلبيات والمخاطر الصحية المحتملة للتحفيز العميق للدماغ والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة إذا كنت تفكر في أحد هذه الإجراءات.

التحفيز العميق للدماغ

التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة

أسلوب الحياة والعلاجات المنزلية:

إن الوسواس القهري حالة طبية مزمنة، ما يعني أنه قد يكون دائمًا جزءًا من حياتك. بالرغم من أن الوسواس القهري يتطلب إجراء العلاج على يد اختصاصي، إلا أنه يمكنك القيام ببعض الأشياء بنفسك، والاعتماد على خطة العلاج الخاصة بك:

مارس ما تتعلمه. تعاون مع مختص في الصحة العقلية لتحديد التقنيات والمهارات التي تساعد على إدارة الأعراض ومارسها بانتظام.

تناول الأدوية الموصوفة لك حسب الإرشادات. حتى إذا كنت تشعر بتحسُّن، فلا تتوقَّف عن تناول الأدوية. وإذا توقفت عن تناولها، فمن المحتمل أن تعود أعراض الوسواس القهري.

انتبِهْ إلى مؤشرات التحذير. ربما تكون قد حَدّدت أنت والطبيب المشكلات التي يمكن أن تحفّز أعراض الوسواس القهري لديك. ضع خطة بحيث تكون مستعدًّا لما يجب فعله إذاعادت الأعراض للظهور مرة أخرى. اتصل بطبيبك أو معالجك إذا لاحظت أي تغييرات في الأعراض أو في مشاعرك.

تحقَّق أولًا قبل تناول الأدوية الأخرى. اتصل بالطبيب المختص بك لعلاج الوسواس القهري قبل أن تتناول الأدوية المصروفة لك بوصفة طبية من طبيب آخر أو قبل تناول أي أدوية متاحة دون وصفة طبية أو الفيتامينات أو العلاجات العشبية أو المكمِّلات الأخرى لتجنُّب التفاعلات المحتملة.

التأقلم والدعم لمريض الوسواس القهري:

ربما يشكّل التعايش مع الوسواس القهري تحديًا صعبًا. وربما تكون للأدوية آثار جانبية غير مرغوب فيها، وربما تشعر بالحرج أو الغضب من الإصابة بمشكلة تتطلب علاجًا لفترة طويلة. وفيما يلي يتم ذكر بعض الطرق للمساعدة في التأقلم التعايش مع الوسواس القهري:

التزم بأنشطتك العادية. حاول ألا تتجنب الأنشطة المفيدة. واذهب إلى العمل أو المدرسة كما تفعل عادةً. واقضِ بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء. ولا تَدَع الوسواس القهري يُعيق حياتك.

تعرّف على الوسواس القهري. ربما يساعدك التعرف على حالتك ويحفزك على الالتزام بخطة العلاج الموضوعة لك.

استمر في التركيز على أهدافك. ضَع أهداف الشفاء تجاه عينيك وتذكّر أن التعافي من الوسواس القهري عملية مستمرة.

اكتشف وسائل تنفيس صحية. اكتشف طرقًا صحية لتوجيه طاقتك وذلك مثل الهوايات والأنشطة الترفيهية. مارِس الرياضة بانتظام واتبع طريقة غذائية صحية واحصل على قسط كافٍ من النوم.

تعلَّم الاسترخاء والتحكم في التوتر. ربما تساعد أساليب التحكم في التوتر مثل التأمل أو التخيل أو إرخاء العضلات أو التدليك أو التنفّس العميق أو اليوغا أو التاي تشي في تخفيف التوتر والقلق، وذلك بجانب العلاج التخصصي.

انضمّ لإحدى مجموعات الدعم. ربما يوفر لك التواصل مع غيرك ممن يواجهون تحديات مماثلة الدعم ويساعدك في التأقلم مع التحديات.

 إرشادات للمصاب بالوسواس القهري:

ماهو الوسواس القهري , اسبابة , اعراضة و علاجة

يمكن التعبير عن المشاعر عن طريق التحدث مع شخص قريب له، أو يلجأ إلى الكتابة.

قضاء أكثر وقت مع العائلة والأصدقاء؛ لتقوية العلاقة معهم والشعور بالراحة عند الحديث عن الأفكار الوسواسية مما يخفف شدتها.

يجب أخذ قسط كافٍ من النوم؛ وذلك لتزويد الجسم بالقوة الكافية للتعامل مع صعوبات الحياة.

التحكم بالضغوطات النفسية، لأنها تزيد حدة الوسواس، وينصح بممارسة تمارين الاسترخاء لتخفيفها.

يجب الحرص على تناول الغذاء الصحي والمحافظة على مستوى السكر في الدم والذي يتحكم في المزاج وطاقة الجسم.

مساعدة المريض على أموره وترتيب الأشياء مثلماكما يريد.

طمأنينة المريض وتذكيره بأنه ليس سبب حدوث الأخطاء أو الحوادث.

إنه ليس من السهل التعامل مع المريض، لذلك يجب عدم إهمال النفس وإعطاؤها حقها من الراحة والتعامل الصحيح.

ممارسة الرياضة بانتظام.

الصبر عند التعامل مع المريض، ويجب وضع اعتبار جدية مخاوفه حتى وإن كانت تبدو غير حقيقية.

مساعدة المريض على مقاومة بعض الأفعال القهرية، مثلما سؤاله عن الهدف من إعادة الفعل أكثر من مرة، وتذكيره بأن الوساوس لا معنى لها.

دعم المريض وسؤاله عما يحتاج لمساعدته على تسهيل أموره وحياته وعدم إضاعة الكثير من وقته.

القراءة أكثر عن الحالة لكي يتم معرفة ما يمر به المريض.

تشجيع المريض على متابعة الجلسات العلاجية، وإخباره قصصًا واقعية عن تجارب علاج ناجحة.

المفاهيم الخاطئة عن الوسواس القهري:

الوسواس القهري متعلق بالنظافة فقط.

الحقيقة: الوساوس تشمل الكثير من الأمور وليست محتكرة على النظافة فقط.

النساء فقط يصابون بالوسواس القهري.

الحقيقة: الوسواس القهري هو مرض يصيب جميع الفئات العمرية من كلا الجنسين.

استعداد المصاب بالوسواس القهري بموعد مع الطبيب:

يمكنك أن تبدأ في زيارة الطبيب لأول مرة. وذلك لأن الوسواس القهري غالبًا ما يتطلب رعاية متخصصة، يمكن إحالتك إلى اختصاصي الصحة النفسية، مثل طبيب نفسي أو اختصاصي في الطب النفسي، لتقييم الحالة وعلاجها.

ما يجب عليك أن تفعله للاستعداد لموعدك الطبي، فكر في احتياجاتك وأهدافك من العلاج. جهِّز قائمة بما يلي:

أي أعراض التي لاحظتها، ومن ضمنها أنواع الهواجس والأفعال القهرية التي مررت بها والأشياء التي قد تتفاداها بسبب ضيقك

المعلومات الشخصية الرئيسية، ومن ضمنها أي ضغوط رئيسية أو تغيُّرات حياتية حدثت مؤخرًا وأفراد الأسرة الذين يعانون من أعراض مماثلة

جميع الأدوية أو الفيتامينات أو العلاجات العشبية أو المكملات الغذائية الأخرى، وكذلك الجرعات

الأسئلة التي ربما يطرحها من يعاني من الوسواس القهري على الطبيب:

تتضمَّن الأسئلة التي ربما يطرحها ما يلي:

هل انا اعاني من الوسواس القهري (OCD)؟

كيف سوف يتم علاجي؟

كيف سيساعدني العلاج؟

هل توجد أدوية لعلاج الوسواس القهري؟

هل سيساعد العلاج في حالتي؟

ما الوقت الذي سيستغرقه العلاج؟

ماذا يمكنني ان افعل لاساعد نفسي؟

هل يوجد اي كتب او مقالات يمكنني قرائها للمساعدة في ذلك وفهم الوسواس اكثر؟

الأسئلة التي ربما يطرحها الطبيب على المصاب بالوسواس القهري:

بنسبة كبيرة سيطرح عليك طبيبك كثيرا من هذه الأسئلة، مثل:

هل يخطر على بالك كثيرا بعض الأفكار على الرغم من محاولاتك تجاهلها؟

هل يجب عليك ترتيب الأشياء بطريقة معينة؟

هل يجب عليك غسل يديك، أو عد الأشياء، أو فحص الأشياء كثيرا؟

متى بدأت الاعراض في الظهور؟

هل الاعراض مستمرة أم منقطعة؟

ما الذي يحسن من الأعراض ؟

ما الذي يجعل الأعراض تزداد للاسوأ؟

كيف تؤثر الأعراض على يومك وحياتك؟ هل تتجنب أي شيء بسبب هذه الأعراض التي تعاني منها؟

في يومك العادي، كم تقضي من الوقت في التفكير في الأفكار الوسواسية والسلوك القهري؟

هل أصيب أيا من أقاربك بأي من اضطرابات الصحة العقلية؟

هل أُصبت بأي صدمة أو بضغط نفسي شديد؟

سوف يقوم طبيبك أو اختصاصي الصحة العقلية بسؤالك أسئلة إضافية اعتمادا على استجاباتك وأعراضك واحتياجاتك. يساعدك استعدادك وتوقعك للأسئلة على تحقيق الاستفادة القصوى.

 

 

 

 

 

 

الملخص:

الوسواس القهري يُعرف كنوع من الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلق، تتميز بأفكار ومخاوف غير حقيقية (وسواسية) تؤدي إلى تكرار بعض التصرفات إجباريًا (قهريا)، مما يعركل الحياة اليومية.

ويمكن تعريفه ايضا, بأنه مجموعة أفكار غير حقيقية وتصرفات إجبارية ناتجة عن القلق.

أحيانًا يكون الأشخاص المصابون بالوسواس القهري مدركين لحقيقة أن تصرفاتهم الوسواسية غير حقيقية ويحاولون تجاهلها أو تغييرها، لكن هذه المحاولات تزيد كثيرا الشعور بالضيق والقلق، لذلك تعتبر هذه التصرفات بالنسبة إليهم إلزامية للتخفيف من الشعور بالضيق.

تختلف أعراض الوسواس القهري من شخص لآخر.

يتميز المرض بأنه يعركل أداء المهام اليومية ويضيع وقت كثير.

يوجد نوعان أساسيان يُتبعان في العلاج، وهما النفسي والدوائي.

هنالك العديد من الطرق لتعامل المريض مع حالته، وتعاون الآخرين معه.

ينتظر الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري فترة طويلة من غير داع قبل بدء العلاج

غالبا ما يتطور الوسواس القهري ببطء, وربما يشعر الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب بالخجل من أعراضه أو أنهم ربما لا يعرفون أن العلاج متاح وله نتائج فعالة,وربما هذا هو السبب الرئيسي في أن هؤلاء الأشخاص لا يقدمون على العلاج حتى بعد 7 أو 10 سنوات من بداية ظهور الأعراض الأولى, ويمكن علاج الوسواس القهري بصورة فعالة عن طريق استعمال الأدوية والعلاج النفسي، أو مزيج من الاثنين معا.

لا يوجد مسبب مؤكد وواضح للوسواس القهري ولكن يوجد بعض العوامل التي ربما يعتقد انها تتسبب في حالة الوسواس القهري, كعوامل بيئية او وراثية او بيولوجية.

على مريض الوسواس القهري ان لا يترك نفسه لتلك الهواجس ويجب عليه ان يعمل على علاجها ويكون متاكدا ان لا وجود لها من الاساس, لا بد وان يذهب الى طبيب او مختص بمجال الصحة النفسية عندما يشعر بأي اعراض من اعراض الوسواس القهري, والا يترك نفسه صحية لهه الاضطابات والهواجس, والا ستدمر وتعركل حياته كثيرا.

يجب على كل شخص ان يعيش حياة سعيدة ومن ليست حياته هكذا فلا بد ان يتأقلم أن يعيش معها حتى يجد لها حل لكي لا تفسد حياته وعلاقاته.

المراجع:

  1. بيار، ماررتي وآخرون. (۱۹۹۰). سيكوسوماتيك الهستيريا والوسواس. ترجمة غزوي نابلسي. بيروت: دار النهضة.
  2. رينيكر، هانز. (۲۰۰۹). علم النفس الإكلينيكي، أشكال من الاضطرابات النفسية في سن الرشد.
  3. الرفاعي، نعيم. (۱۹۸۲). الصحة النفسية دراسة في سيكولوجيا التكيف. دمشق: جامعة دمشق.
  4. كاشة، أحمد. (۱۹۹۹). “المكتب الإقليمي لشرق المتوسط المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض تصنيف الاضطرابات النفسية والسلوكية 10-ICD“. منظمة الصحة العالمية. النسخة العربية.
  5. فرج، صفوت (۲۰۰۰). مرجع في علم النفس الإكلينيكي للراشدين. الطبعة الأولى. مصر: الأنجلو المصرية.
  6. قطينة، أمال. (۲۰۰۳). أمراض النفس وعلاجها. الطبعة الأولى. عمان. الأردن: دار الحامد للنشر والتوزيع.
  7. البناني، أروى فيصل حسن. (۲۰۱۱). التجميع والتخزين القهري وعلاقته بالوسواس القهري في بعض المتغيرات الديموغرافية لدى عينة إكلينيكية وغير إكلينيكية. رسالة ماجستير. السعودية: جامعة أم القرى.
  8. حمودة. محمود عبد الرحمن. (۲۰۰۷). أمراض النفس. القاهرة: عالم الكتاب.
  9. الخليدي، عبد المجيد ووهبي، كمال. (۱۹۹۷). الأمراض النفسية والعقلية والاضطرابات السلوكية. الطبعة الأولى. بيروت: دار الفكر العربي.
  10. علم النفس الإكلينيكي للراشدين. ترجمة: صفوت فرج. القاهرة: ليندزي، وبول. (۲۰۰۰). مرجع في مكتبة الأنجلو المصرية.
  11. أبو هندي، وائل. (۲۰۰۳). الوسواس القهري من منظور عربي إسلامي. الطبعة الأولى، الكويت: عالم المعرفة. مطابع دار السياسة، العدد (۲۹۳).
  12. Samuels, J.F. (2009).Recent Advances in the Generics of Obsessivecompulsive Disorder. Current psychiatry reports. (11).277–282.
  13. De Silva, p. (1994).obsessive and compulsions in S. J. Lindsay and G .Powell (eds)the hand book of clinical Adults Psychology .London : Routledge.